الوطن الجديد
شكلك داخل الوطن جديد لو انت مواطن جديد بسرعة اضغط علي تسجيل وبعد التسجيل انتظر رسالة التفعيل علي البريد الاكتروني الخاص بيك
واذا انت ساكن مسجل في الوطن اضغط دخول ونرحب بيك في ساحة افكار الوطن الجديد مع تحيات سكان الوطن الجديد وتحياتي محافظ الوطن الجديد


منتدي شامل لكل حديث وقديم وتصميم ورياضة وتجارة وترفة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 صاحبة العصمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عين على الحياة
مواطن جيد
مواطن جيد


عدد المساهمات : 39
الشعبية في الوطن : 27165
النقاط : 0
تاريخ التسجيل : 14/07/2009

مُساهمةموضوع: صاحبة العصمة   أغسطس 6th 2009, 19:26

"صاحبة العصمة "

"صاحبة العصمة " لم يعد لقباً مقصوراً على أميرات الأسرة العلوية في مصر من الحاصلات على وسام الكمال من الملك شخصياً.. وإنما أصبح لقباً لأكثر من 100 ألف زوجة مصرية تمتلك حق الطلاق من زوجها متى شاءت.. والرقم مرشح للزيادة خلال العام الحالي.. ورغم أن "صاحبة العصمة" ظاهرة تنبذها العادات والتقاليد والموروث الاجتماعي المصري إلا أن صعوبات الزواج التي تواجه الشباب وحلم الثراء السريع.. ووحدة الأرامل والمطلقات الثريات والفراغ الذي يعانين منه ورغبتهن في الزواج قرب المسافة بينهما .. ويرى البعض الأخر أن حق العصمة للمرأة يحميها من مشاكل الطلاق والخلع ويحفظ لها حقوقها.

ففي دراسة حديثة صادرة عن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية المصري استندت لواقع سجلات مأذوني مصر وموثقي عقود الزواج أن هناك تزايد مستمر في عدد الزوجات اللاتي يمتلكن العصمة " حق الطلاق للمرأة " ويشترطن هذا في عقد الزواج.. ووفقا للدراسة الأخيرة التي أجراها المركز القومي العام الماضي 2008 فقد تجاوز عدد صاحبات العصمة الــ" 100 ألف حالة " ويرى البعض أنها تفوق هذا الرقم كثيراً وقد تصل خلال عام 2009 إلى 170 ألف حالة.. ويرجع ذلك إلى رغبة الزوجات في الخلاص والطلاق عند الضرورة متى شاءت للهرب من سطوة الرجل.

د. آمنه نصير " أستاذة الفلسفة والعقيدة بجامعة الأزهر " أن عقد الزواج كأي عقد يمكن للرجل أو المرأة " طرفا العقد " أن يضعا فيه من الشروط ما يتفقا عليه شريطة ألا تحل مطالبيهما حراماً أو تحرم حلالاً.
ويجوز للمرأة أن تمسك عصمتها وتطلق نفسها في أي وقت شاءت وهو حق كفلته لها الشريعة الإسلامية غير أن الموروث الاجتماعي والعادات والتقاليد والعرف الذي سري عليه المجتمع منذ قديم الأزل جعل الأصل في الطلاق بيد الرجل.. وأدله ذلك من القرآن كثيرة منها قوله تعالى: }فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ{ وبذلك يكون عقد النكاح والعصمة بيد الرجل.
وترى د. آمنه أن المرأة التي يكون بيدها حق العصمة غالباً ما تكون من الممثلات أو المشاهير خوفا على الثروات التي يمتلكنها مما يدفعهن للتمسك بهذا الحق للطلاق متى وجدت هذا الزواج يهدد ثروتها أو يحول دون الشهرة.. مشيرةً إلى أنه متى تمسكت المرأة بحق العصمة فللرجل أن يقبل ذلك أو يرفض.

ويقول د. مصطفى الشكعه " عضو مجمع البحوث الإسلامية أن المرأة التي تشترط أن تكون صاحبة العصمة إما أن تكون غير واثقة في من ترتبط به أو أنها تجهل حقيقته.. ورغم ذلك فإن المولى عز وجل لم يحرم المرأة من حقها في الطلاق متى كان في استمرار زواجها ضرر تصعب معه المعاشرة الزوجية و تستحيل الحياة.

وأشارت د. إنشاد عز الدين " أستاذة علم الاجتماع " أن سلطات المرأة وحريتها قد ازدادت واتسعت خلال الفترة الأخيرة بحكم دراستها وخروجها للعمل واحتكاكها بالمجتمع ومعترك الحياة ولكن ليس معنى ذلك أن نسعى دائما نحو المزيد من السلطات والصلاحيات للمرأة فقد يكون للقيد أحيانا العديد من المزايا التي تساعد علي الاستقرار.. وان تكون العصمة بيد المرأة هو أمر غير مقبول لما قد يتسبب فيه من انهيار للأسرة المصرية حيث تزداد شخصية المرأة قوة وتسلطاً وتتراجع سلطات الزوج.. والمرأة بطبيعتها انفعالية وعصبية وقلقة وتمر بالعديد من التغيرات والمشاكل خلال حياتها ومراحل الحمل والرضاعة وغيرها مما قد يؤثر على قدرة المرأة في اتخاذ القرار المناسب وفي الوقت المناسب ويجعل تصرفاتها انفعالية بشكل اكبر منه عقلاني.. وإذا ما أُعطيت المرأة حق الطلاق والعصمة بشكل عام فإن ذلك سوف يضاعف معدلات الطلاق ويزيد من عدد الأسر والأطفال المشردين وبالتالي تصبح لدينا مشكلة اجتماعية مزمنة.

وتري د. إنشاد عز الدين أن الرجل الذي يوافق على أن تكون العصمة بيد الزوجة هو رجل غير طبيعي.. ولديه نقص وأن المرأة بطبيعتها النفسية لا تقبل سوى الرجل القوي؛ مما قد يهدد حياتهما الزوجية ويكتب لها في الغالب عدم الاستمرار وأغلب هذه الزيجات المشروطة تنتهي بالطلاق .

وأضافت د. إنشاد أن الله عز وجل عندما جعل الطلاق بيد الرجل في الأساس وليس المرأة كان لان الرجل هو الذي بيده عقد النكاح ومراعاة لقوامة الرجل على المرأة } الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ... { والزوج أقدر على التحمل والصبر والثبات من المرأة وهو أقرب لاتخاذ القرار المناسب والصحيح لاستمرار الحياة الزوجية أو إنهاءها من المرأة .

" الشيخ " محمد فتحي " مأذون شرعي" يؤكد أن وراء كل عقد زواج حكاية وقصة كبيرة وحالات الزواج المشروط الذي تطلب فيه المرأة أن تكون العصمة في يدها غالبا ما يكون لمصلحة.. فأغلب السيدات اللاتي يطلبن حق العصمة من المطلقات أو الأرامل من ذوات الثروات و يرغبن في الزواج من شاب صغير السن أو في الزواج للهروب من الوحدة والعزلة وبحثا عن الرعاية أو الحنان المفتقد.. وغالبا ما تكون عين هذا الشاب الصغير على تلك الثروات رغبة في الغنى السريع في مقابل إشباع رغبات زوجته العجوز.

أما شيماء حسين " 29 سنة محامية " فتؤيد حق المرأة في طلبها للعصمة.. فمن خلال متابعتها للخلافات الزوجية التي تصل للمحاكم ترى أن الزوج كثيرا ما يرفض تطليق زوجته رغم استحالة الحياة بينهما، وقد يهجرها ولا يطلقها.. كما أن "الخلع " وطلب المرأة للطلاق مقابل التنازل عن حقوقها ورد كل ما أخذته لزوجها الذي يتمسك بحقه قد يكلفها كل ما تملك ومن هنا فإن حق المرأة في العصمة يحل هذه المشاكل لتطلق المرأة نفسها متى أحست بصعوبة الاستمرار في الحياة الزوجية ورفض زوجها تطليقها دون التنازل عن حقوقها التي شرعها الله لها وكفلها الدين الإسلامي .

تامر عبد الهادي " 33 سنة متزوج" أكد أن الزوج الذي يقبل بان تكون العصمة بيد زوجته هو إنسان أراد لنفسه أن يعيش وكرامته ممسوسة ووصف دوافع المرأة لامتلاك حق العصمة بالساذجة والغير مقبولة.. مشيراً إلى أن الحياة الزوجية قائمة على الاستقرار والحب والتعاون والمشاركة، وليس التشكيك وافتراض الخيانة والغدر وعدم استواء المعيشة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صاحبة العصمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الوطن الجديد :: الحب والرمنسية :: ملتقي ادم وحواء والعزول-
انتقل الى: