الوطن الجديد
شكلك داخل الوطن جديد لو انت مواطن جديد بسرعة اضغط علي تسجيل وبعد التسجيل انتظر رسالة التفعيل علي البريد الاكتروني الخاص بيك
واذا انت ساكن مسجل في الوطن اضغط دخول ونرحب بيك في ساحة افكار الوطن الجديد مع تحيات سكان الوطن الجديد وتحياتي محافظ الوطن الجديد


منتدي شامل لكل حديث وقديم وتصميم ورياضة وتجارة وترفة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 السلطة ترحب بخطاب أوباما وحماس تنتقده

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
badawy1
مشرف مميز
مشرف مميز
avatar

عدد المساهمات : 103
الشعبية في الوطن : 34272
النقاط : 3
تاريخ التسجيل : 28/05/2009
العمر : 24
الموقع الموقع : www.egypc.com

مُساهمةموضوع: السلطة ترحب بخطاب أوباما وحماس تنتقده   يونيو 5th 2009, 08:08

إسرائيل أكدت التزامها بالسلام لكن الأولوية لأمنها
السلطة ترحب بخطاب أوباما وحماس تنتقده


حماس اعتبرت أن تناقضات كثيرة تشوب خطاب أوباما (الفرنسية)

رحبت السلطة الفلسطينية بخطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما في القاهرة، واعتبرته بداية جيدة، في حين اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنه يحمل تغييرا ملموسا، لكنها قالت إن تناقضات كثيرة تشوبه. أما إسرائيل فشددت على أن أمنها سيكون في قمة أولوياتها لكنها أعربت عن أملها في أن يؤسس الخطاب لبداية مصالحة مع العالمين العربي والإسلامي.


وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني إن خطاب أوباما عن وقف الاستيطان وبناء الدولة الفلسطينية ومعاناة الفلسطينيين وكون القدس للمسلمين والمسيحيين واليهود رسالة واضحة للإسرائيليين بأن السلام العادل والشامل يقوم على أساس دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف، معتبرا أن حديث الرئيس أوباما عن الشراكة والعمل من أجل السلام هو البداية الصحيحة لسلام شامل وعادل في المنطقة.



أما حركة حماس فقد رفضت دعوة أوباما لها إلى الاعتراف بإسرائيل، وقال المتحدث باسمها فوزي برهوم في بيان صحفي إن موقف الحركة في هذا الشأن واضح لأن الاعتراف بإسرائيل يعني الاعتراف بالإرهاب والاعتراف بالعدوان والجرائم وإنهاء حقوق الشعب الفلسطيني.


واعتبر برهوم أن خطاب أوباما جاء مليئا بالدغدغة العاطفية والدبلوماسية الناعمة وفيه كثير من المتناقضات والافتقار إلى السياسات العملية الواضحة على الأرض. ورحب برهوم مع ذلك بما وصفه باللهجة الهادئة التي تحدث بها الرئيس الأميركي على عكس سلفه جورج بوش.


بدورها رأت حركة الجهاد الإسلامي أن الخطاب لم يتضمن تغييرا جوهريا في سياسات أميركا إزاء القضية الفلسطينية.


وقال القيادي في الحركة داود شهاب إن الخطاب ارتكز على فرض إسرائيل باعتبارها دولة قومية لليهود وبوصفها جزءا من المنطقة، وربط حدوث الاستقرار والتنمية في المنطقة بالاعتراف بها والتطبيع معها.


وفي بيان صدر من دمشق وصفت لجنة المتابعة العليا لفصائل المقاومة الفلسطينية والمؤتمر الوطني الفلسطيني خطاب أوباما بِأنه محاولة للتضليل ولتزيين ما سمته الصورة العدوانية الأميركية في البلدان العربية والإسلامية، مؤكدة رفضها البحث في أية شروط أو التزامات قبل انتهاء الاحتلال الإسرائيلي.




الرد الإسرائيلي

حكومة نتنياهو عبرت عن أملها في أن يؤدي الخطاب إلى مصالحة مع العالمين العربي والإسلامي (الفرنسية-أرشيف)
من جانبها أعربت الحكومة الإسرائيلية في بيان عن أملها في أن يؤدي خطاب الرئيس الأميركي إلى "بداية حقبة جديدة من المصالحة مع العالمين العربي والإسلامي، واعتراف عربي عام بإسرائيل تعيش في أمن وسلام في الشرق الأوسط".


وشدد البيان على أن إسرائيل ملتزمة بالسلام لكن أمنها سيكون في قمة أولوياتها، ولم يشر إلى دعوة أوباما إلى تجميد بناء المستوطنات أو إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

من جهته انتقد النائب في الكنيست الإسرائيلي عن حزب الاتحاد القومي اليميني مايكل بن آري خطاب أوباما، وقال إن كره أوباما للشعب الإسرائيلي قاده إلى إلقاء ما وصفه بالخطاب الأكثر خطورة الذي يكشف ميوله المؤيدة للإسلام والمصممة على تقويض رؤية عودة الإسرائيليين إلى وطنهم.




ردود أخرى
وفي بغداد رحب المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ بخطاب أوباما، قائلا إن استخدام التعابير القرآنية سيساهم بإيجابية عالية في تغيير الصورة في حال ترافق ذلك مع أفعال. وأكد ارتياح الحكومة العراقية للوضوح الذي أبداه الرئيس أوباما في احترام الالتزامات تجاه العراق ومواعيد سحب القوات الأميركية.



موسى اعتبر أن خطاب أوباما متوازن ويحمل رؤية ومقاربة جديدة (الفرنسية-أرشيف)
أما الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى فأكد أن خطاب أوباما يؤسس لعلاقة إيجابية، وقال إن الخطاب متوازن ويحمل رؤية ومقاربة جديدة فيما يتعلق بالعلاقة مع الدول الإسلامية والقضية الفلسطينية.


وأوضح موسى أن الحديث فيه مقاربة جديدة تتعامل بتوازن مع قضايا المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وإقامة الدولة الفلسطينية، ووقف الاستيطان، والحقوق الفلسطينية التي يجب أن تحترم، والحقوق الأخرى، مما يوضح أن هناك مقاربة جديدة تتعامل باتزان مع قضايا المنطقة.

وفي بيروت قال النائب عن حزب الله حسن فضل الله إن "العالم الإسلامي لا يحتاج إلى مواعظ أخلاقية وسياسية إنما إلى تغيير جذري في السياسة الأميركية تجاهه بدءا من الكف عن الدعم الكامل لإسرائيل في عدوانها على المنطقة وبخاصة على اللبنانيين والفلسطينيين وصولا إلى الانسحاب الأميركي من العراق وأفغانستان ووقف التدخلات في شؤون البلدان الإسلامية".


وفي طهران اعتبر مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي أن خطاب أوباما مجرد كلمات وشعارات، مشددا على أن تغيير صورة الولايات المتحدة لن يتحقق إلا بتحويل الأقوال إلى أفعال وفي مقدمة ما هو مطلوب من واشنطن رفع العقوبات عن بلاده.


وفي كابل امتدح متحدث باسم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي خطاب أوباما، وقال إنه يصف الواقع، مشيرا إلى أن بلاده ممتنة للتضحيات الأميركية لكنها تريد أن تقف على قدميها في أقرب وقت ممكن.

وفي نيويورك أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن أمله في أن يفتح خطاب أوباما عهدا جديدا بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nour9
مواطن جيد
مواطن جيد
avatar

عدد المساهمات : 413
الشعبية في الوطن : 34017
النقاط : -1
تاريخ التسجيل : 14/07/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: السلطة ترحب بخطاب أوباما وحماس تنتقده   أغسطس 7th 2009, 19:23


_________________
انتظروا مني المزيد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السلطة ترحب بخطاب أوباما وحماس تنتقده
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الوطن الجديد :: الفئة الأولى :: الاخبار العامة-
انتقل الى: